القاهرة - واس : أكد القائم بأعمال المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) دافيد أوبري أن المنطقة العربية تتجه نحو النمو الحضري السريع حيث تضاعف سكانها أربعة أضعاف في الفترة من عام 1970 إلى عام 2010، ومن المتوقع أن يتضاعف العدد في الفترة من عام 2010 إلى عام 2050.



وقال دافيد أوبري في المؤتمر الذي عقد اليوم بمقر المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة، إن سكان الدول العربية بلغ عددهم 357 مليون نسمة 56 % منهم من سكان المدن، متوقعًا أن ترتفع هذه النسبة إلى 68 % بحلول عام 2050م.

وأوضح أن النمو الحضري يتأثر بحركة السكان الناتجة عن التفاوت الاقتصادي بين الدول والجفاف حيث أن الدول العربية من أقل دول العالم من حيث نصيب الفرد من المياه فضلاً عن النزاعات.

وأفاد بأن سوء إدارة المدن والمركزية في التخطيط السكاني أدى إلى تعذر توفير السكن المناسب للفقراء مما أدى إلى انتشار المناطق اللارسمية خاصة المتأثرة بالهجرة الداخلية ولافتقارها الشرعية أصبحت هذه المناطق بؤرة للتفاوتات والمشاكل الاجتماعية بسبب عدم الاستثمار في البنية التحتية خاصة مياه الشرب والصرف الصحي والمساكن غير الآمنة إنشائيًا والأزدحام.



وأشار القائم بأعمال المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى أنه على الرغم من أن ظاهرة المناطق غير اللارسمية في إزدياد عالميًا وعربيًا إلا أن مصر والمغرب وتونس قاموا بخطوات ملموسة لتطوير هذه المناطق وإيجاد السكن الملائم حيث كانت تونس أول دولة عربية تنجح في القضاء على المناطق اللارسمية، لافتا إلى أن المغرب بدأ منذ 10 سنوات في برنامج قومي بعنوان "مدن بلا عشوائيات" الذي حقق 6ر68 بالمائة من أهدافه بالقضاء على العشوائيات في 43 مدينة بحلول عام 2011م.