الرياض (واس) أعلنت هيئة الفنون البصرية عن انطلاق النسخة الأولى من "أسبوع فن الرياض" خلال الفترة من 6 إلى 13 أبريل المقبل، ويجمع الحدث نخبة من المعارض الفنية المحلية والإقليمية والدولية، إلى جانب المؤسسات الثقافية، والرعاة، ومقتني الأعمال الفنية، وعشاق الفن، ويقام الأسبوع في عدة مواقع ثقافية بارزة بالرياض، أبرزها حي جاكس ومجمع الموسى، إلى جانب مواقع أخرى في أنحاء العاصمة؛ بهدف إبراز المشهد الفني المتجدد في المملكة.
25 رمضان 1446هـ 25 مارس 2025م
وأكدت الرئيس التنفيذي لهيئة الفنون البصرية دينا أمين، أن "أسبوع فن الرياض" يمثل منصة تجمع مختلف مكونات المشهد الفني في المملكة، وتعزز الحوارات الهادفة بين المجتمعات الفنية المحلية والعالمية، مشيرةً إلى أن الحدث يدمج الأصوات الفنية والتاريخية المختلفة، مما يسهم في رسم ملامح مستقبل الفن في المنطقة.
من جانبها أوضحت صاحبة السمو الأميرة
أضواء بنت يزيد بن عبد الله قائد مبادرة "
أسبوع فن الرياض"، أن المبادرة تعكس الإيمان العميق بدور الفن في الإلهام والتحدي والتواصل، مشيرةً إلى أن الحدث لا يقتصر على عرض أعمال فنية استثنائية، بل يسعى إلى خلق مساحة تتقاطع فيها الأفكار والرؤى الإبداعية، بما يعكس ديناميكية مدينة الرياض وتطورها المستمر.
وتقام النسخة الأولى تحت شعار "
على مشارف الأفق"، مستوحيةً مفهومها من التقاطعات بين التقليد والابتكار، والسرديات المحلية والتأثيرات العالمية ويتناول الحدث 3 موضوعات رئيسة: (الحياة اليومية، والمناظر الطبيعية، والموتيفات).
ويحتضن حي جاكس المعرض الرئيس بمشاركة أكثر من 45 معرضًا فنيًا من المملكة، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، إلى جانب معارض دولية، حيث تقدم الأعمال المعروضة حوارًا ثقافيًا يعكس التفاعل بين المملكة والمشهد العالمي للفن المعاصر، كما يضم الحي سلسلة من المعارض الفنية الخاصة والتي تُنظَّم بالتعاون مع مؤسسات ثقافية سعودية مرموقة، مسلطةً الضوء على دور مقتني الأعمال الفنية في تشكيل الثقافة البصرية بالمملكة.
ومن أبرز المجموعات المشاركة، مجموعة مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، التي تعكس تفاعلًا بين التراث الثقافي السعودي والتأثيرات العالمية، حيث تسلط الضوء على العلاقة بين الذاكرة المادية والتحولات الفنية. بالإضافة إلى مجموعة فن جميل، التي تقدم مجموعة مختارة من الفيديوهات الفنية، تعرض محطات أساسية في تطور فن الفيديو بالمنطقة، وتتناول موضوعات مثل الهوية، والانتماء، والتحولات الثقافية.
كما تبرز المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، التي تستعرض تطور الفن التجريدي السعودي من خلال أعمال رواد مثل عبد الحليم رضوي ومحمد السليم وطه الصبّان، إلى جانب الجيل الجديد من الفنانين الذين يعيدون تشكيل مفهوم التجريد في الفن السعودي.
أما مجمع الموسى، فيستضيف أكثر من 15 معرضًا فرديًا وجماعيًا، تسلط الضوء على رواد الفن السعودي والمواهب الصاعدة، حيث تم تصميم هذه المعارض خصيصًا لأسبوع فن الرياض، ليعكس المشهد الفني المتنوع في المملكة، مثل آي في جاليري، وتجريد للفنون، وورد آرت جاليري، وغيرهم.
ويقدم "أسبوع فن الرياض" برنامجًا ثقافيًا عامًا في حي جاكس تحت عنوان "كيف نصنع عالم الفن؟ دروس في القيمة"، يتناول من خلاله العديد من الحوارات وورش العمل والتي ستتناول موضوعات وأسئلة تواجه الفنون البصرية، بمشاركة مؤسسات فنية محلية ودولية. كما يخصص برنامج فن الفيديو المتحرك، يستكشف السرديات الشخصية والثقافية والاجتماعية عبر أعمال فنانين سعوديين وعالميين.
ومن الفعاليات المميزة، يفتح العديد من أبرز الفنانين السعوديين مثل أحمد ماطر، وأيمن زيداني، ومروة المقيط، ومهند شونو أبواب استوديوهاتهم للزوار، لإتاحة فرصة فريدة للتفاعل المباشر مع أساليبهم الإبداعية، كما تعرض المعارض المقيمة مثل أثر جاليري، وحافظ جاليري، وليفت جاليري، معارض فنية مصممة بعناية، تترافق مع جلسات نقاش وورش عمل تفاعلية تناقش موضوعات وأسئلة في الفن المعاصر.
ويوفر "أسبوع فن الرياض" فرصة لاستكشاف العديد من أبرز المتاحف والوجهات الفنية في العاصمة، مثل المتحف السعودي للفن المعاصر (SAMoCA)، الذي يقدم معرضين رئيسيين هما "فن المملكة" و"تأقلم"، إلى جانب ورش عمل تجريبية وعروض فنية تفاعلية.
كما يمكن للزوار التعرف على المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث)، وشمالات للفنون، وحوار جاليري، وجاليري 015 واستوديوهات عدد من الفنانين السعوديين البارزين مثل علي الرزيزاء، ولولوة الحمود، وعبد الله العثمان، حيث تعكس هذه الوجهات التلاقي بين الماضي والحاضر، وتسلط الضوء على التحولات المتسارعة في المشهد الفني السعودي.
ويأتي "أسبوع فن الرياض" كمبادرة من هيئة الفنون البصرية، لاستكشاف جوهر المشهد الثقافي المتطور في الرياض، وتعزيز حضورها على الساحة المحلية والإقليمية والدولية. ويسعى الحدث إلى تأسيس بيئة تشاركية مزدهرة للفنون البصرية، تجمع بين تكريم الماضي، والاحتفاء بالحاضر، والاستثمار في المستقبل، مما يعكس عمق واتساع المشهد الفني بالمملكة.
تم تصويب اخطاء، منها:
(عبدالله) و(الفن, ويقام) إلى
(عبد الله) و(الفن، ويقام)
مواقع النشر